الدعاء مفتاح الفرج وملاذ المؤمن عند الشدائد

الدعاء مفتاح الفرج وملاذ المؤمن عند الشدائد


يمر الإنسان في هذه الحياة بأطوار وأوضاع وحالات يحتاج فيها إلى من يسنده حتى لا تتسبب له الظروف الصعبة في ضعف قد يؤدي به إلى الانهيار فضلا عن الشعور بالإحباط واليأس والقنوط، وللإيمان دور فعال في رفع معنويات صاحبه وجعله يصمد ويحافظ على توازنه في انتظار أن تتحسن أوضاعه وظروفه لان دوام الحال من المحال وتلك هي سنة الله ولن تجد لسنة الله تحويلا ولا تبديلا. فالإيمان يعطي صاحبه مددا معنويا كبيرا يجعله يرضى بما كتب الله له بل قد ينقلب الحرمان والمصيبة لدى هؤلاء المؤمنين إلى خير عميم إن لم يكن في العاجل ففي الآجل مصداقا لقوله جل من قائل “وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون” وقد ورد في الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع” ثم إن كل مصيبة وبلية إلا وهناك ما هو اشد منها ولذلك فان لسان حال المؤمن عند وقوع المصيبة هي قوله “دفع الله ما كان أعظم”. والمؤمن في أحلك ظروفه وأشدها صعوبة ينبغي عليه أن لا ييأس من روح الله ورحمته. يقول جل من قائل “انه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون” والله تبارك وتعالى لا يعجزه شيء ولا يصعب عليه أمر “إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون” والمؤمن موعود بأن العسر لا بد أن يعقبه يسر “إن مع العسر يسرا” ولكن لكل اجل كتاب فالله تبارك وتعالى يستجيب لعبده ويغير ما به في الوقت الذي يريده الله والأمر الذي يريده الله. وقد ندب الله عباده المؤمنين بان يلتجؤوا إليه في كل ضيق وكرب وان يدعوه ويطلبوا منه ويرجوه فهو سبحانه وتعالى سميع عليم قريب يجيب دعوة من يدعوه، يقول جل من قائل “وإذا سالك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان” ويقول سبحانه وتعالى “وقال ربكم ادعوني استجب لكم” ويقول “امن يجيب المضطر إذا دعاه” فهذه الآيات وأحاديث نبوية عديدة تلح على المؤمن كي يقبل على ربه كلما حزبه أمر واعترضته صعوبات في مسيرة حياته ويعتبر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء قمة العبودية لله وأعلى درجاتها فقد قال عليه الصلاة والسلام “الدعاء مخ العبادة” بل الدعاء هو العبادة، والدعاء هو سلاح المؤمن الذي لا تنبغي الغفلة عنه.. ومن يلهمه الله الدعاء فقد اعد له الإجابة لان الداعي لربه إما أن يستجاب له في الحين وكثيرا ما حصل ذلك “ومن يتق الله يجعل له مخرجا” أو أن يصرف عنه الله تبارك وتعالى بذلك الدعاء بلاء كان سينزل به أو أن يدخر الله له ما دعاه به إلى يوم القيامة وفي ذلك اليوم يتمنى العبد لو أن الله لم يعجل له بالإجابة في الدنيا، فهذه الدنيا الفانية والزائلة لا تساوي عند الله جناح بعوضة، الدنيا ليست إلا رحلة قصيرة وهي طريق ومعبر إلى الدار الباقية، المؤمن مطلوب منه أن يكون فيها كما ارشد إلى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم “كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل”. ومن رحمة الله بعباده وتقديرا منه سبحانه وتعالى لضعفهم وعجلتهم وحبهم لزينة الحياة الدنيا فتح الله لعباده باب الدعاء والضراعة والاعتماد عليه سبحانه وتعالى. وقد فصل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث عديدة القول في أمر الدعاء وآدابه وكل ما يمكن أن يجعل الدعاء مستجابا، وعددت الأحاديث مواطن استجابة الدعاء وأوقاتها والأيام والليالي، وهي مواسم للاستزادة من الخير والتزود بخير زاد يقول جل من قائل (وتزودوا فان خير الزاد التقوى) فيوم الجمعة ويوم عرفة وليلة القدر والعشر الأواخر من رمضان والعشر الأوائل من ذي الحجة والثلث الأخير من الليل في المسافر وعند نزول الغيث وعند رفع صحائف الأعمال وبعد الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوة الوالد لولده ودعوة المظلوم ودعوة المؤمن لأخيه المؤمن بظهر الغيب والدعاء في الأماكن المقدسة: في الحرمين الشريفين مكة المكرمة والمدينة المنورة وكذلك بيت المقدس حيث المساجد الثلاثة (المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى ببيت المقدس) وهي المساجد التي لا تشد الرحال إليها وتتضاعف فيها الصلاة (مائة ألف في المسجد الحرام وألف صلاة في المسجد النبوي وخمسمائة صلاة بالمسجد الأقصى). والقرآن الكريم وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يزخران بأروع الدعوات واخشع الضراعات إلى الله وهي جديرة بأن يتمثل بها المؤمن فهي أفضل الصيغ وأرقاها وأحبها إلى الله، إنها الأدعية الشرعية المعصومة من كل زيغ وضلال وقد اهتدى بها واسترشد بما تضمنته العلماء والصلحاء الذين صاغوا عديد الدعوات التي نقلتها عنهم الأجيال المتعاقبة واتخذوها أورادا وجدوا لها أثرا ملموسا محسوسا في الحضور مع الله والخشوع له عند الطلب منه والوقوف بين يديه ثم إنهم سرعان ما استجيب لهم فيما دعوا به ربهم مما فيه خير لهم، والدعاء والقضاء يتصارعان إلى أن يبلغا عنان السماء فيرد الدعاء القضاء، فالله على كل شيء قدير “يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب”. ومن الدعوات ما صاغها أصحابها نثرا ومنها ما صاغه أصحابها أشعارا جاءت في غاية الروعة والجمال والنورانية والإشراق فحفظها الناس عن ظهر قلب ورددوها في مجالسهم وأفراحهم متقربين بها إلى الله. والشعر بما له من خصائص يعبر عن المشاعر وما في الأنفس من أشواق وأذواق، والمقطوعات الشعرية الروحية كثيرة وهي عديدة لا يمكن الإتيان عليها وقد تنافس الشعراء قديما وحديثا في نظم القصائد في الضراعة والدعاء والصلاة والسلام على خير الورى سيدنا محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام نذكر من هؤلاء الشعراء البوصيري وابن الفارض والرومي وإقبال. ومن هؤلاء أبو الفضل ابن النحوي التوزري صاحب المنفرجة وأبو حامد الغزالي الذي له هو أيضا منفرجة، ويتواصل سند المنفرجات وما هي في الواقع إلا نماذج لدعوات نابعة من أعماق القلوب مليئة بالصدق والإخلاص والتفويض والتسليم وهي قبل كل ذلك وبعد كل ذلك توحيد خالص وتجسيم للعبودية الحقيقية وقارئها والمنشد لها لا يملك إلا أن يتفاعل معها ويتأثر بها بما يعتريه من خشوع وما يشعر به من حضور مع الله وذلك هو مبتغى كل مؤمن صادق. واليك أيها القارئ نصوص هذه المنفرجات. منفرجة أبي الفضل ابن النحوي التوزري اشتـدي أزمــة تنفـرجـي * قـد آذن ليـلـك بـالبلـج وظـلام الليـل لـه ســرج * حتـى يغشـاه أبـو السرج وسحـاب الخيـر لـه مطـر * فـإذا جـاء الإبـان يـجي وفـوائـد مـولانـا جمــل * لسـروج الأنفـس والمهـج ولـهـا ارج مـحـي أبــدا * فـاقصـد محيـا ذاك الارج فلـربمـا فـاض المحـيــا * ببحور المـوج مـن اللجـج *** والخلـق جميعـا فـي يـده * فـذوو سعـة وذوو حـرج ونـزولـهـم وطـلـوعهـم * فعـلـى درك وعـلـى درج ومـعـايشهـم وعـواقبهـم * ليست في المشي على عوج حكـم نسجـت بـيد حكمـت * ثـم انتسـجـت بالمنتسـج فـإذا اقتصـدت ثم انعرجـت * فبمـقتـصـد وبمنـعـرج شهـدت بعجـائبهـا حجـج * قامت بـالأمـر على الحجج *** ورضـا بقضـاء الله حـجـا * فعـلى مـركـوزتـه فعـج وإذا انفتحـت أبـواب هـدى * فـاعـجل لخزائنـها ولـج وإذا حـاولـت نهـايتهــا * فـاحذر إذ ذاك مـن العرج لتكــون مـن السبــاق إذا * مـا جئـت إلى تلك الفـرج فهنــاك العيـش وبهجتـه * فـلمبتـهـج ولـمنتـهـج فهـج الأعمـال إذا ركــدت * فـإذا مـا هجـت إذا تهـج *** ومعـاصـي الله سمـاجتهـا * تـزدان لـذي الخلق السمج ولطـاعتـه وصبـاحتهــا * أنــوار صبـاح منبلــج مـن يخطـب حور الخلد بها * يظفـر بالحـور وبـالغنـج فكـن المرضـي لهـا بتقـى * تـرضـاه غدا وتكون نجي *** واتـل القــرآن بقلــب ذي * حـزن وبصوت فيه شجـي وصـلاة الليـل مسـافتـهـا * فاذهب فيهـا بالفهم وجـي وتـأملـهـا ومـعـانيـهـا * تـأت ألفـردوس وتنفـرج واشـرب تسـنيـم مفجرهـا * لا ممتـزجـا وبــممتـزج *** مـدح العقـل الآتيـه هـدى * وهـوى متـول عنه هجـي وكـتـاب الله ريـاضـتــه * لعقـول الخلـق بمنــدرج وخيـار الخلـق هـداتهــم * وسواهـم من همج الهمـج وإذا كنـت الـمـقـدام فـلا * تجزع في الحرب من الرهج وإذا أبصـرت منـار هــدى * فاظهـر فـردا فـوق الثبج وإذا اشتاقـت نفـس وجـدت * ألمـا بالشـوق المعتلــج وثنـايـا الحسنـا ضـاحكـة * وتمـام الضحـك على الفلج وغياب الأسـرار قـد اجتمعت * بأمـانتهـا تحـت الشـرج والـرفـق يـدوم لصـاحبـه * والخـرق يصير إلى الهـرج صلـوات الله علـى المهـدي * الهـادي الناس إلى النهـج وأبـي بكـر فـي سيـرتـه * ولسـان مقـالتـه اللهـج وأبـي حفـص وكـرامتــه * فـي قصـة سارية الخلـج وأبي عمر وذي النورين المـ * ستحـي المستحيـا البهـج وأبـي حسن فـي العلـم إذا * وافـى بسحـائبـه الخلـج *** وصـحـابتـه وقـرابـتـه * وقفـاة الأثـر علـى نهـج وعلـى تبـاعهـم العلـمـا * بعـوارف ديـنهـم البهـج وعلـى السبطيـن وأمـهمـا * وجـميـع الآل بهـم تلـج منفرجة أبي حامد الغزالي الـشـدة أودت بـالمـهـج * يـا رب فعجـل بـالفـرج والأنفـس أضحت في حـرج * وبيـدك تفـريـج الحـرج هاجـت لدعـاك خـواطرنـا * والويل لهـا إن لـم تهـج يـا من عـودت اللطف اعـد * عاداتـك باللطــف البهـج واغلـق ذا الضيـق وشدتـه * وافتح مـا سد مـن الفـرج عجبـا لجنـابـك نقـصـده * والأنفس فـي أوج الوهـج والـى افضـالـك يـا أملـي * يـا ضيعتنـا إن لـم نعـج من للملهـوف سـواك يغـث * أو للمضـطر سـواك نجـي واسـاءتـنـا إن تقطـعنـا * عـن بابـك حتى لـم نلـج فلكـم عـاص اخطـأ ورجـا * ك ابحت لـه ما منك رجـي يـا سيـدنـا يـا خـالقنـا * قد ضاق الحبل على الـودج وعبـادك أضحـوا فـي ألـم * مـا بيـن مكيريب وشجـي والاحشا صـارت في حـرق * والأعيـن تمارت في لجـج فالأعين صـارت فـي لجـج * غاصت في الموج مع المهج والأزمــة زادت شـدتـهـا * يـا أزمـة علــك تنفـرج جئـنـاك بقـلـب مـنكسـر * ولسـان بـالشكـوى لهـج وبخـوف الزلـة فـي وجـل * لكـن بـرجـائـك ممتـزج فكم استشقى مركـوم الذنـب * بنشـر الـرحـمـة والارج وبعينـك مـا تلـقـاه ومـا * فيـه الأحوال من المزجـي والفضـل اتمم-ولكـن قـد- * قلـت ادعـونـي فلنبتهـج فبكـل نـبـي نـسـأل يـا * رب الأربـاب وكـل نـجـي وبفضـل الذكـر وحـكمتـه * وبما قـد أوضح من نهـج وبـسـر الأحـرف إذ وردت * بضـيـاء النـور المنبلـج وبـسـر أودع فـي بـطـد * وبمـا في واح مـع زهـج وبـسـر البـاء ونقـطتهـا * مـن بسم الله لـذي النهـج وبـقـاف القهـر وقـوتهـا * وبقهـر القـاهـر للمهـج وببـرد المـا واسـاغـتـه * وعمـوم النفع مـع الثلـج وبـحـر النـار وحـدتـهـا * وبسـر الحرقـة والنضـج وبمـا طعمت من التطعيم وما * ضـرحـت مـن الضــرج *** يـا قـاهر يـا ذي الشدة يـا * ذي البطش يـا ذا الحجـج يـا رب ظلـمنـا أنفسـنـا * ومصيبتنا مـن حيـث نـج يـا رب خلقنـا مـن عجـل * فلـهـذا نـدعـو باللجـج يـا رب ولـيـس لنـا جلـد * أنـى والقلـب على وهـج يـا رب عبيـدك قـد وفـدوا * يـدعـوك بقلـب منزعـج يـا رب ضعـاف ليـس لهم * احـد يرجون لـذي الهـرج يـا رب فصـاح الألسن قـد * أضحـوا في الشدة كالهمـج الـسـابـق مـنـا صـار ذا * يعـدو يسـبقـه ذو العـرج وحـكمـة ربـي بـالـغـة * جلت عـن حيف أو عـوج والأمـر إلـيـك نـدبــره * فـأغثنـا باللطـف البهـج وأدرج فـي العفـو اساءتنـا * والـخيبـة إن لـم تنـدرج *** يـا نفس ومـا لك مـن فرج * إلا مـــولاك لـه فـعـج وبـه فـلـذي وبـه فـوزي * ولبـاب مكـارمه فلـجـي كـي تنصلحي كـي تنشرحي * كـي تنبسطـي كي تبتهـج ويطيـب مقامـك مـع نـفر * أضحوا في الحندس كالشرج وفـي الله بـمـا عـهـدوا * فـي بيع الأنفـس والمهـج *** وهـم الهـادي وصـحابتـه * ذو الرتبـة والعـطر الارج وعلـى الصـديـق خليفتـه * وكـذا الفـاروق وكـل نج وعلـى عثمـان شهيـد الدار * أبي العرفـان على الـدرج وأبـي الحسنيـن مـع الأولاد * كـذا الأزواج وكـل شــج قـوم سكنـوا الجرعاء وهـم * شرفـوا الجرعاء ومنعـرج جـاؤوا للـكـون وظلـمتـه * عمت وظـلام الشرك دجـي مـازال الـنصـر يحفـهـم * والظلمـة تمـحى بـالبلـج حتـى نصـروا الإسـلام وعا * د الدين عزيـزا فـي بهـج فعليهـم صلـى الـرب على * مـر الأيـام مـع الحجـج مـا مـال المـال وحال الحا * ل وسار الساري في الدلـج *** يـا رب بـهـم وبـآلـهـم * عجل بالنصـر وبـالفـرج واجعـل ذكـر الإخلاص لنـا * محـي قلبـا يـا ذا الفـرج واختـم عملـي بخـواتمهـا * لأكون غـدا في الحشرنـج منفرجة الشيخ الحبيب المستاوي يا فارج الهم يا من ليس يعجـزه * خطب ويا من غدا بالجود منفـردا يا كاشف الغم حالـي أنت تعلمـه * ارحـم الهي فـؤاد يشتكي كمـدا أنت المجيب إذا المضطر أحرجـه * خطب جسيم يهـد البأس والجلـدا أنت الرحيم فيا رحمان خذ بيـدي * إنـي ضعيف فكن لي دائما سنـدا أدعوك يا خالق الأكـوان معترفـا * بان جـودك يغني كل مـن قصـدا اللطـف منك ومنك العفو تنزلـه * عنـد الشدائد يشفى القلب والجسدا مـن رامنا بكريه الأمـر معتسفا * فاصرفه يا رب واجعل حوله رصدا انـا نعـوذ برب الناس اجمعهـم * من شر باغ ومن بأساء من حسدا ولـن يضـام عبيد أنـت تكلـؤه * ولـن يتيـه الـذي أوليتـه رشدا يـا رب بالمصطفى نور بصائرنـا * واجعـل محبته دومـا لنـا مـددا نفع الله بهذه المنفرجات من قراها وتمثل بها وناجى بها ربه ودعاه وتضرع له بها، فهو سبحانه وتعالى سميع مجيب وهو سبحانه كريم رؤوف رحيم حبيب لمن دعاه ووقف بين يديه وناداه، بتسليم وتفويض ورحم الله أصحابها وغفر لهم وجازاهم عن منفرجاتهم المخلصة الخالصة أفضل الجزاء انه سبحانه وتعالى سميع مجيب.



الكلمات الشائعة

 

الأستاذ محمد صلاح الدين المستاوي

خريج جامعة الزيتونة كلية الشريعة قسم الفقه وأصول الفقه : الليسانس وشهادة الدراسات المعمقة في موضوع : شروح الموطأ باحث بجامعة أكسان برفانس مرسيليا فرنسا من 2001-2002 إلى 2008-2009

الكلمات الشائعة

العنوان

28 نهج جمال عبد الناصر –تونس
+216 71 43 21 33
+216 71 32 71 30

أحدث المقالات

2026-01-25

الاسلام: حقائق وأعلام ومعالم

موقع الشيخ محمد صلاح الدين المستاوي عضو المجلس الإسلامي بتونس وخريج جامعة الزيتونة (كلية الشريعة وأصول الدين) يتضمن تعريفا بالشيخ والده الحبيب المستاوي رحمه الله وهو احد علماء الزيتونة ودعاة الإسلام حيث سيجد المتصفح لهذا الموقع فقرات من أعماله.